الجمعة، 25 يناير 2008

ادماني

عساني استفيق عساني
من غيبوبة الالام والحرمان
من فيروس ذلي ولوعتي
من حمة الاهات والاحزان
مرضي خطير ليس بهين
مرضي اني من الحنين اعاني
لتفهمه
سارسمه على الحيطان
سارسمه على العيدان
سارسمه على الشطاان
فان
حنيني للنوم في عينيك
كشوق الحبر للفنان
حنيني للسفر في شفتيك
كشوق الحطب للنيران
كشوق الدمع للعينان
كشوف العطف للانسان
حنيني للموت بين يديك
كشوق اللون للجدران
وشوق البن للفنجان
فانت معجزتي
وبركاني
وامكنتي
وازماني
بلا كذب
ساعترف . . .
بانك انت ادماني
وادويتي وشرياني
رومنسيتي وعدواني
واني لم اكن ادري
ولا كانت بحسباني
بانك عند تدميري
ستبني فوق خسراني
وتطردني تشردني
الى ما بعد الاكوان
فتذيب الشمس
وتذيب الارض بدوراني
وتمازج شكي بيقيني
وتصب الكفر بايماني
لا سامحك الخالق يوما
اذ انت لعبت بوجداني
حاول نثري بين الاوراق
وامسح وجهي في كل زقاق
وامسح عمدا كل كياني
فاذا فكرت بتصفيتي
واذا فكرت باعدامي
لاتنس بانك لي ارض
لا تنس بانك عنواني

هناك تعليقان (2):

عــلاء ســالـــم يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
عــلاء ســالـــم يقول...

في البدايه أعتذر عن تأخري في المرور على مدونتك الجميله وذلك لإنقطاع النت عندي منذ فترة .

...........................

كتاباتك أكثر من رائعه ولا أجاملك بهذا الرأي.
فأنت و بلا شك وعن إستحقاق وجداره أفضل أنثى قرأت لها .

قرأت كل ما نشرتيه حتى الآن في هذه المدونة . ولاحظت قوة الكلمات والمهاره الفطريه في ضبط الأوزان وانبهرت جداً من تمكنك من اللغه و صنع التعبيرات والصور البلاغيه وهذا مالم أعهده في الكثير ممن عرفتهم من دول المغرب العربي .
وسأقوم لاحقاً بكتابة تعليق على كل قصيده على حده .
فكتاباتك تستحق الوقوف أمامها كثيراً